يوميات طالب بكلوريا.. الجزء الرابع
منذ يومين.... وفي الحصة الرابعة على ما أذكر..... وقبل أن يصيح الجرس بصوته المبحوح الذي يصم الآذان.... مشيرا إلى نهاية الحصة ...... دخل الموجه ومعه أوراق اعتقدت أنها أوراق مذاكرة اللغة العربية....استأذن أستاذ اللغة الفرنسية بأخذ الدقائق المتبقية من الحصة بأسلوبه المنمق.....وبعدما نطق علامات الطلاب بصوت عال على الملأ.... سمعت علامتي المتدنية في مذاكرة اللغة العربية.....
يومها عدت إلى بيتي كئيبا في جو سادته الغيوم الداكنة و بعض قطرات المطر التي ما لبثت ان أصبحت غزيرة الهطول.... وكان الشارع خاليا من المشاة على غير عادته..... مما حفز الباحات الترابطية لدي على تخيل مشهد درامي من أفلام "ليوناردو دي كابريو" في مشهد حزين.........
فها أنا ذا المسكين الذي سيعود ليدفن في تلال من الكتب المعقدة و الطلاسم التي لا تفهم..... و سلسلة لا تنتهي من الأوامر بالدراسة على نحو جيد و من الكلام الذي اعتادت اذناي على سماعه
لكن علامة اللغة العربية لم تكن وحدها من سبب لي ذلك الحزن....
إذ أن دماغي عاد بي إلى ما قبل بداية العام الدراسي...... فتذكرت عندما قلت لنفسي (سأكون طالبا مجدا في البكلوريا.... ولن أضيع دقيقة واحدة.... )
تذكرت نفسي في بداية الفصل الأول عندما كنت متحمسا للدراسة..... ثم تذكرت بعدها كيف بدأ مستواي الدراسي بالانحدار...... و تراكمت علي الدروس....
لقد لمت نفسي كثيرا...... كيف سولت لي أن أقصر لهذه الدرجة!
بعد أن دخلت منزلي..... تناولت طعام الغداء على مضض وأغلقت باب غرفتي.... لكي أنام ساعة قبل أن أبدأ بندب حظي من جديد على وضعي هذا....
هل يعاني أحدكم ما اعانيه😵😵...
بقلم: ياسر السباعي
 ⋅

تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة الموقع بها







الاسم
البريد الالكتروني
كيف حالك




التعليق
 
رمز التحقق