كما وعدت أستاذ اللغة العربية...... انتظرته عند انتهاء اليوم التالي عند باب غرفة المعلمين......
وما هي إلا دقيقة حتى لمحته قادما إلي......وقف أمامي مصافحا.... ثم شكرني لمجيئي - بالرغم من أنني أنا الذي يجب أن أشكره -ودخلنا سويا غرفة المعلمين... جلسنا على الطاولة وطلبت منه مهلة دقيقتين لأجهز نفسي.. أخرجت الورقة ذاتها التي كتبت عليها المرة الماضية..... وهوت عيني بنظرة سريعة إلى أسفل الورقة..... لأرى أننا توقفنا عند البنية الفنية...
كنت بالفعل متشوقا لأسمع الأقسام الثلاثة الباقية...... فضعفي في اللغة العربية هو في هذه الأقسام المتبقية.... أخرجت مقلمتي وضربت يدي على القلم الأزرق.....وقلت للأستاذ :
أعتقد أننا توقفنا عند البنية الفنية.... أومأ برأسه مؤيدا وقال.... والقسم الرابع هو:
4- القواعد والإملاء: مشكلة هذا القسم هي أنه غير واضح في الكتاب..... ليس هنالك درس قواعد أو ما شابه...... بل إن كل سؤال نحو أو صرف أو إملاء وارد في الكتاب هو مشروع سؤال امتحاني..... وبالطبع كل سؤال يخفي وراءه درسا كاملا أحيانا..... لذلك فإن هذا القسم يحتاج رعاية واهتماما من بداية العام..... وبما أنك كنت مقصرا من بداية العام وحتى الآن..... لا حل سوى الحل الذي أكرهه....
رفعت رأسي من غمرة انشغالي بكتابة ما يقول بنظرة المستغرب وقلت :وما هو يا ترى.....
تفهم استغرابي وقال....
الحل هو أن تعتمد على مصدر موثوق كنوطة أو ما شابه تعتمدها إحدى المدارس.... وتدرس منها القواعد.... وأكره هذه الطريقة وإن كانت هي الأسهل للطالب.... لأنه دائما ما يكون هناك خلل في هذه النوطات.... كنقص أو ما شابه.... فإذا كنت متابعا منذ بداية العام - ولا أظنك كذلك - فلا تسلك هذا الطريق إلا للمراجعة والتأكد من المعلومات لا أكثر هززت رأسي مومئا بالاستيعاب..... داعيا الأستاذ بشكل غير مباشر بأن ينتقل للقسم التالي...
أكمل الأستاذ:
5- القراءة: في هذا القسم يأتيك سؤال عن دروس القراءة.... وسؤال ترتيب معجمي لبضع كلمات..... وسؤال إملاء يتبع لقسم  القواعد عليك أن تدرسه من النوطة مع القواعد....
 وللأسف فإن كل درس كتب عليه (القراءة والمطالعة) عليك حفظه او على الاقل فهمة بشكل كامل.... وليس حفظ أسئلته فقط.. إذ أنك لن تتوقع مستوى الصدمة التي ستتعرض لها في قاعة الامتحان.... وأنت تراقب عشرين علامة تتطاير من ورقة الامتحان لتستعمر في أقاصي السماء....
فإن احتمال أن يأتي سؤال من خارج أسئلة الدرس وارد جدا
وللمرة الثانية رفعت رأسي ولكن مصدوما هذه المرة.....
ماذا؟!!  حفظها!!
لاحل سوى ذلك لتضمن علامة القراءة.... أردف الأستاذ...

والآن بقي القسم الأخير.... الموضوع ولكن اعذرني يا بني فسأدعه للغد فأظنك قد تعبت....وكذلك أنا....
 وألحق هذه الجملة بضحكة مفتعلة...... تشكرته... صافحته و غادرت
المدرسة....منتظرا يوم غد حتى أحل مشكلتي في الموضوع
 
إن كنت عانيت مما عانيته....
#فاتبع_خطاي

صديقي العزيز..... إن كنت تعاني من أي مشكلة في قواعد اللغة العربية..... أرسل لنا رسالة الى الصفحة وسنساعدك بعون الله 👍

 ⋅

تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة الموقع بها







الاسم
البريد الالكتروني
كيف حالك




التعليق
 
رمز التحقق