وداعا مدرستي...
مقعد ودرج...... لوح وجرس.... موجه ومدير.... عصى و وظيفة...
أشياء تبدو لك غاية في العادة والرتابة..... لا جديد فيها إطلاقا.... تشاهدها خمسة أيام في الأسبوع.... تسعة أشهر في السنة..... بالفعل أمر يدعو للملل....
ولكن.... كل هذا سينتهي ما أن يبدأ شهر الانقطاع...
ستستحيل هذه المظاهر إلى ذكريات يزداد تأصلها مع مرور الأيام...
ليس هنالك دوام في الثامنة صباحا..... لن تجد موجها ينتظرك عند باب المدرسة إن تأخرت عن الثامنة....
لن تدخل صفك لتكتشف انك لم تكتب وظيفة ما..... وتسارع لكتابتها دون أن يلاحظك الأستاذ...
لن تطرد من الصف.... ولن تستطيع الهروب من المدرسة....
لن تتأفف من طول حصة مملة ما.....ولن تتأتأ عندما يسمع لك أستاذ العلوم... منتظرا المساعدة من أحد أصدقائك...
هذه هي المشاهد الأخيرة لك في هذه الأجواء.... ربما أنهيتها..... وربما بقي لك بضعة أيام فيها....
ستجلس بعدها في غرفة عزلاء..... لن تجد فيها من تحدثه إلا الجدار..... ولن تجد مؤنسا إلا الكتاب......
في هذه العزلة عليك أن تعمل بجد..... وتبذل قصارى جهدك....
مهما كان مستواك في المدرسة..... فباب الأمل لم يغلق بعد....
لأنه بعد هذا الشهر..... ينتظرك ما هو أجمل....
الجامعة..... بوابتك لدراسة العلم التخصصي الأكاديمي الذي سيحدد طبيعة عملك...
ألاحظت؟......
جهدك في هذا الشهر سيحدد مستقبلك كله....سيحدد مستواك المعيشي والثقافي والاجتماعي....الخ
كله في هذا الشهر
وفي مثل هذا الشهر المصيري نحن لن نتركك.... سنساعدك قدر ما نستطيع.... ويدنا ستظل موجودة دائما.... لتساعدك على النهوض....
ترقبوا جديدنا في شهر الانقطاع...
بالتوفيق لكم جميعا.. 😊😊

بقلم: ياسر السباعي
 ⋅

تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة الموقع بها







الاسم
البريد الالكتروني
كيف حالك




التعليق
 
رمز التحقق