هاهو العقد الفريد يتلألأ من بعيد ينبثق كجملة من النجوم تضيء السماء في جنح الليل الحالك , يراه كل من يحب السمر والسهر تحت قبة السماء اللامعة , وقليل من يتمنى أن يلامسه , وفي عصر التطور لا مكان للمستحيل فقد اتفقنا أنه يأخذ وقتا أطول فقط وهذه الأمنية ستصبح في يوم ما حقيقة ولكن علينا أن نعرف الكيفية , ونخطط بشكل صحيح للوصول إلى هذا العقد الفريد حتى نقلل عند التجربة عدد مرات الإخفاق , ومن ثم علينا معرفة ماهية هذه الحبات المتلألئة حتى نستطيع التعامل معها , والقدرة على امتلاكها بأقصر زمن , و أقل جهد , كما علينا معرفة الهدف من امتلاكها الذي قد يغيب عن الأذهان في زحمة التداعيات الفكرية لابد أنك تنتظر عزيزي صاحب الأمنية لتتعرف على ماهية هذا العقد وطبيعته

نعم .. لن أطيل عليك وسأقلل من لحظات صبرك فحبات هذا العقد , تتألف من منظومة متناسقة تساعدك في الوصول إلى قمة النجاح لحظة امتلاكك له وارتدائه وسيضيف علي إشعاعا يجعلك منارة يهتدي المارين بها عند امتلاكك

أول حبة من حبات هذا العقد والتي هي : حبة الصدق مع الذات والصراحة التي تجعلك متألقا من الداخل ثم تتوهج لتنتشر في داخلك فتنعكس على ظاهرك لتجعلك موضعا لثقة الآخرين .

وثاني حبة الإرادة والتصميم التي تشد من عزيمتك وتؤازرك إذا ماوقفت في وجهك أمواج العقبات وتداعت في مرآك صور الأوهام .

و ثالث حبة التسلح بالمعارف التي تزيد من قدراتك وتدعم كفاءاتك فتغذي فكرك .

ورابع حبة التحلي بالصبر الذي يشحذ همتك ويداني شغاف قلبك ليدفعك نحو العطاء اللامتناهي .

وخامس حبة الحماس للحياة الذي يتيح لك أن تعيش حلمك الذي سيصبح يوما حقيقة تراها مثمرة في الحياة.

وسادس حبة التنقيب عن الإبداع بداخلك مما يجعلك قادرا على إصابة الهدف والوصول إلى عمل متميز يخدم البشرية .

وسابع حبة التفكير الاستراتيجي والهروب من ديكتاتورية الحاضر لتكون أكثر ثراء وإبداعا في التفكير وأقدر على التعامل مع القضايا المهمة والفرص التي قد تتاح لك .

وثامن حبة قدرتك على تحديد مسارات ترافقك من خلال إدارتك لوقتك وترتيب أولوياتك بحيث لاتكون في مصيدة التفوق في كل شيء وفي كل مجال فما تركز عليه ستحصل عليه بالتأكيد .

وتاسع حبة الرغبة في التميز والتفوق فمتى وجدت الرغبة امتطيت جواد السباق الأصيل الذي سيجعلك في المقدمة .

ولابد للعقد أن يكتمل جماله ويزداد بريقه بدرته الثمينة التي تزينه وتتوسط حباته ألا وهي جوهرة التجديد والابتكار التي تساعدك في فهم المستقبل واستقرائه بشكل جيد بحيث تعطيك مؤشرا يؤمن إقامتك الدائمة في قمم النجاح .

                                                          بقلم :أندى مسوتي المديرة التنفيذية لشركة أسوة


 ⋅
تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة الموقع بها


2
ندى مسوتي
2011-09-07 18:09:32
nada.msouty@gmail.com
أشكرك أخت سارية أرجو لك دوام التوفيق والتواصل المستمر مع هذا الموقع المفيد
1
سارية
2011-09-07 17:09:05
SA.MOON.92@HOTMAIL.COM
اسلوبك المميز شدني لقراءة مقالاتك الرائعة فقد أعجبت بأفكارك وطريقة تصويرها





الاسم
البريد الالكتروني
كيف حالك




التعليق
 
رمز التحقق