ابدأ بالأهم قبل المهم

إن الأساس في تركيبة الإنسان مبني على الطباع التي تولد مع ولادة فجر حياة كل فرد منا ولطالما رددنا وسمعنا كلمة العادات التي تصاحبنا في حياتنا فيرسم خطوطها محيطنا وبيئتنا التي نستقي منها أخلاقنا ومعتقداتنا وعاداتنا التي هي مجال حديثنا لكن بطريقة مختلفة عما نعرفه عنها .

وسننطلق من جملة قالها جوته تحمل في طياتها مفاهيم كثيرة تقول : "يجب ألا تكون الأمور التي في غاية الأهمية تحت رحمة الأمور الأقل أهمية " .

فالعادة التي سننطلق منها وسنحاول امتلاكها هي : ابدأ بالأهم قبل المهم .

ولن تتمكن من ذلك عزيزي القارئ إلا إن كان لديك قوة إرادة مستقلة , وتمتلك قيادة ذاتية , تجعلك قادراً على توجيه الأسئلة المطلقة اللانهائية عن الحياة .

وما عليك بعدها إلا أن تدير ذاتك بفاعلية لتخلق حياة تتسق وتتناسب مع إجاباتك , وعندها تحتاج للإدراك الواعي عن ذاتك , وإعمال خيالك وفكرك معاً بحيث تصبح قادراً على اتخاذ قراراتك واختياراتك بشكل صحيح وعندئذ تكون شخصاً فاعلاً لا خاضعاً للأفعال وهذا يساعدك على الانطلاق للإنجاز بفاعلية و إيجابية , وربما تصبح شخصاً تتسم بصفات الشخصيات غير العاديين .

 علماً أن بناء أي عادة تحتاج إلى قوة داخلية تدفعنا لتعلم كيفية استخدام هذه العادة حتى تصبح ملكة من ملكاتنا المتميزة وهذا يتطلب منا :

1.    الانضباط النابع من داخلنا الذي يدل على إرادتنا المستقلة .

2.    القيم العليا المستقرة النابعة من أعماقنا .

3.    الإيمان بالنتائج التي تجعلك أكثر نجاحاً في الحياة .

4.    أن نتزود بالقاسم المشترك لدى كل الناجحين وهو البدء بالأعمال بحسب الأولويات حتى نستطيع العمل على الأمر الأهم قبل المهم .

5.    وأخيراً .. لنعلم أن الشخص الناجح يفعل الأشياء التي لا يجب أن يفعلها الفاشلون , وهي العمل الجاد , الانتباه إلى العلاقات الشخصية البعيدة عن المصالح الانتهازية .

·          كما أن أهم جملة تجعلنا قادرين على امتلاك هذه العادة : " نظّم ونفذ في إطار الأولويات "

وهذه العبارة تطور ثلاثة أجيال في نظرية إدارة الوقت الذي يجعلنا نختار الأهم قبل المهم , وكل جيل يبني الجيل الذي سبقه .

الجيل الأول : هو جيل المذكرات وقوائم المراجعة , يعمل ليضفي شكلاً ما من الإدراك والخصوصية للعديد من المتطلبات التي تقع على كاهل وقتنا وطاقاتنا.

أما الجيل الثاني : يتميز بالتقاويم وجداول المواعيد , بهدف جدولة الأحداث والأنشطة المستقبلية .

وأما الجيل الثالث : يعكس المجال الحالي لإدارة الوقت , وهي وضع الأولويات وإيضاح القيم , ومقارنة الجدوى النسبية للأنشطة على أساس علاقتها بتلك القيم ويركز على تحديد الأهداف القصيرة المدى والبعيدة المدى.. وتسخير الطاقة والوقت لتحقيقها بما لا يتعارض مع القيم .

فعلينا في ضوء هذه المعطيات أن نركز على آخر ما وصل له هذا الجيل وهو جيل النهضة والازدهار وبالتالي سنحصد نتائج أفضل ونجاحاً منقطع النظير .


 ⋅
تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة الموقع بها


9
اشرف
2013-12-06 16:12:29
انيس السبيعي
قلت احط الوش ده عشان مفش زيه لكن راي ممتاز جدا
8
اشرف
2013-12-06 15:12:45
0925762515
قلت احط الوش ده عشان محدش حاطه لكن عجبني جدا
7
اشرف
2013-12-06 15:12:04

قلت احط الوش ده عشان محدش حاطه هاهاهاها لكن عجبني جدا
6
مينو
2012-08-20 16:08:21
natalya.rogo@barid.com
اكيييييييييد
5
سناء
2012-04-15 19:04:42

صح
4
منير
2012-03-27 12:03:02
engmunier@gmail.com
المشكلة هي أننا نضع أكثر من هدف دفعة واحدةوعندما نريد البدأ نجدها كثيرة فلاننفذ أي واحدة.
المشكلة الثانية هي الاندفاع الراجع أي مثل المياه الغازية عندما تندفع ثم تهمد لمستوى أقل.
3
ندى مسوتي
2011-12-28 17:12:19
nada.msouty@gmail.com
أشكرك يانور وسوسوعلى المدااخلة مع مزيد من الإرادة والتصميم لتكونا بإذن الله من المتفوقين والناجحين في الحياة
2
none
2011-11-30 13:11:01
nour-h-ghandourah@hotmail.com
النجاح يتطلب الهدف فإن كان يوجد هدف وإرادة وتصميم فلا شيء يعيق هذا الطريق
1
سوسو
2011-11-10 01:11:49

وانا من مؤيدين هذا الرأي لأنه يجلب النجاح ولكنه يحتاج لارادة قوية.




















الاسم
البريد الالكتروني
كيف حالك




التعليق
 
رمز التحقق