أيام معدودة و تصدر نتائج الثانوية العامة، وهنا فنحن أمام حالتين إما رسوب أو نجاح...

أما الحالة الأولى فلها تفصيلاتها التي سنتحدث عنها لاحقاً ... ولكن ما يهمنا في هذه السلسلة هو معالجة الحالة الثانية ...والتحدث عن كيفية التعامل معها ... الرسوب.....

 في حالة رسوب الطالب تعلن بعض الأسر ممن لم يستطع بعض أبنائها التفوق في الدراسة هذه السنة حالة الطوارئ

لم أستطع استيعاب أن يرسب ابني في امتحان ''الباكالوريا''، فقد كانت صدمة قوية جعلتني أفقد أعصابي، وأصرخ في وجهه بل وأصفعه، تقول والدة أحد الطلاب.

هذا نموذج من ردة فعل الأهالي ....

بالطبع تختلف ردة الفعل بين الأسر، ففي المجال القروي مثلا؛ كانت بعض الأسر تعتبر الرسوب كارثة، فيما كانت أسر أخرى تتضامن مع أبنائها، أسر أخرى كانت تنتقم من الإبن؛ كأن تسند له العديد من الأشغال الشاقة عقابا له حتى يجتهد في السنة المقبلة، فيما كانت أسر أخرى تلجأ إلى الضرب أو الشتم وإهماله ومقارنته بأقرانه الذين نجحوا.

ويختلف التعامل الذي يتعرض له التلميذ الراسب حسب الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للأسرة، ففي الأسرة التي تقدر التعليم، والتي لازالت تعتقد في أن التعليم له دور في بناء شخصية المتعلم؛ عن طريق مده بالمهارات والمعارف التي قد توصله إلى الاستراتيجيات التي تحددها له الأسرة، قد تكون المحاسبة أدق وأصعب منه في الأسرة، التي تعاني من فقر ثقافي أو انهارت لديها صورة المدرسة


يمكن أن يكون للرسوب وقع سلبي على التلميذ يؤثر على نفسيته، ويحدث له صراعا نفسيا داخليا، خاصة إذا كان هذا التلميذ يهتم بدروسه ويعطي وقتا للتحصيل،أما إذا كان غير مجد فهو يتحايل على الأسرة، ويبرر فشله، بكونه يريد أن يتعلم حرفة أو الهجرة أو... لأن الدراسة لم تعد نافعة في نظره.

يتبع...

ملاحظة: المقالة مأخوذة عن دراسة مغربية

 

 ⋅
تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة الموقع بها







الاسم
البريد الالكتروني
كيف حالك




التعليق
 
رمز التحقق