بعد قراءة الجزء الأول....
ماذا نفعل إذاً؟ كيف يكون التعامل المثالي مع الراسبين؟؟
أولاً علينا أن ندرك أن ليس جميع الراسبين هم أشخاص مستهترون....
 فهناك فئة من التلاميذ يجتهدون ويثابرون، لكن النتائج تكون سيئة لسبب أو لآخر،
ولهؤلاء، ننبه الأسرة إلى مسألة أساسية, تتمثل في أقناع الطالب أو التلميذ بأن النجاح في الدورة الثانية يعادل نسبة 100% مثلما هو عليها في الدورة الأولى،
وأن نقنعه بأن ينسى الدورة الأولى نهائيا ويستعد من جديد للدورة الثانية.
 لكن؛ علينا أن نساعده في اكتشاف الخلل الذي أعاقه في الدورة الأولى، وبمجرد أن نشخص هذا الخلل، فإن الأمر يصبح سهلا..
علينا أن نتعلم ثقافة الدعم عوضاً عن العقاب.... يجب على الأسرة هنا ألا تحاسب الإبن، بل عليها أن تشجعه لكي يستعد أكثر،
 فالمحاسبة قد تزيد من حالته النفسية، وقد تصيب بحالة اكتئاب قد تشل تركيزه وبالتالي لن يتوفق في النجاح في الدورة الثانية،
على اعتبار أن تشخيص أسباب الفشل والحفاظ على معنويات مرتفعة للتلميذ هي أولويات الأسرة، لكي تساعد الابن على الاستعداد بشكل جيد للامتحانات.
كما أنه ينبغى على التلميذ أن يتجنب الإرهاق النفسي، عن طريق السهر أكثر من اللازم ، أو التدخين أو ما شابه.....
لأن ذلك ستكون له انعكاسات قوية يوم الامتحانات، إذ يجد التلميذ أو الطالب صعوبة في تذكر ما قرأه .
في هذه الفترة لا تضغط عليه بتذكيره بما يزعجه....
فعلى سبيل المثال لا تذكره طوال الوقت بمصاريف الدراسة... وما سيسبب رسوبه من مشاكل مادية....
فصحيح، أن العملية التعليمية أصبحت اليوم مكلفة جدا. كما أنها تأخذ من ميزانية الأسرة الكثير،
لكن هذا لا يعني أن يرافع الأب أو أن ترافع الأم كل صباح ومساء أمام التلميذ الراسب، مذكرين إياه بالجميل الذي يسدونه له، ،
كما أنه يجعل الإبن يتعرض لضغوطات نفسية، تجعله يفكر في الهروب من البيت أو في البحث عن شغل ومصدر مالي،
وهنا تكمن الصعوبة، فقد يلجأ الإبن في هذه الحالة إلى ترك الدراسة أبداً ورفض المحاولة مجدداً
وسيبحث عن عمل ... يخلصه من تلك الأحاديث .....
ملاحظة: المقالة مأخوذة عن دراسة مغربية

 

 ⋅
تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة الموقع بها







الاسم
البريد الالكتروني
كيف حالك




التعليق
 
رمز التحقق